بهجت عبد الواحد صالح
158
الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل
وجملة « تَمُوتَ » صلة « أَنْ » لا محل لها . * أَنْ تَمُوتَ : أن : حرف مصدرية ونصب . تموت : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه : الفتحة . والفاعل : ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي . و « أَنْ وما تلاها » بتأويل مصدر في محل رفع اسم « كانَ » مؤخر . * إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ : أداة حصر . باذن : جار ومجرور متعلق بتموت . اللّه لفظ الجلالة : مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة . * كِتاباً مُؤَجَّلًا : كتابا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة بتقدير : كتب ذلك كتابا مؤجلا صفة له منصوبة بالفتحة . * وَمَنْ يُرِدْ : الواو : استئنافية من : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يرد : فعل مضارع مجزوم بمن لأنه فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . وحذفت ياء الفعل الثانية للتخفيف . وعلامة جزمه : سكون آخره وجملة « يُرِدْ » صلة الموصول لا محل لها . * ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها : ثواب : مفعول به منصوب بالفتحة . الدنيا : مضاف اليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر . نؤته : فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة وفاعله : ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن . والهاء : ضمير متصل في محل نصب مفعول به . منها : جار ومجرور متعلق بنؤتي وجملة « نُؤْتِهِ » جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها . وجملتا فعل الشرط وجوابه : في محل رفع خبر المبتدأ « مَنْ » . * وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها : الجملة معطوفة بواو العطف على « مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها » وتعرب مثلها . * وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ : الواو : استئنافية . السين : حرف استقبال « تسويف » للقريب . نجزي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل . والفاعل : ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن . الشاكرين : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم . والنون : عوض عن تنوين المفرد .